كوركيس عواد

220

الذخائر الشرقية

السامرائي . بغداد 1959 ؛ ص 201 - 202 ) . وفيات الأعيان : لابن خلكان . ( تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد . ( 1 [ القاهرة 1948 ] ص 82 - 83 ) . 2 - كنية المؤلف . اسمه . نسبه : هو أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس ، المراديّ ، النحوي ، المصري ، أبو جعفر النحّاس . والنحّاس ، بفتح النون والحاء المشددة المهملة ، وبعد الألف سين مهملة : هذه النسبة إلى من يعمل النحاس . وأهل مصر يقولون لمن يعمل الأواني الصّفريّة النحّاس « 1 » . ومن ثمة . عرف هذا الرجل في مؤلفات بنسبتين : النحّاس ، والصفّار . ففي النسخة الخطية لهذه الرسالة التي ننشرها اليوم ، عرف بالصفّار ، ومثل ذلك ما في النسخة الخطية لكتابه « الناسخ والمنسوخ » « 2 » . على أن لفظة « النحّاس » ، أكثر ورودا في المراجع التي تناولته بالترجمة والتعريف بمؤلفاته . 3 - أصله . مولده : كل من ترجم له ، قال إنه مصري . ولد في مصر ، ومات فيها . ولم نجد في ما بيدنا من مراجع ، من عيّن سنة ولادته . 4 - عمّن أخذ العلم ؟ . رحلته إلى بغداد : ذكر ياقوت وابن خلكان وغيرهما من المؤرخين الذين دونوا ترجمة المبرّد ، وأبي الحسن علي بن سليمان الأخفش ، ونفطويه ، وأبي إسحاق الزجّاج ، وأبي بكر الأنباري ، وأعيان أدباء العراق في ذلك الأوان . ثم عاد إلى مصر ، فروى عن أبي عبد الرحمن النسائي وغيره . وأقام في مصر إلى أن مات بها « 3 » . أما متى سافر إلى بغداد ، وكم أقام فيها ، ومتى عاد إلى مصر ؟ فهذه أمور لم نجد لها أجوبة في ما بيدنا من مراجع .

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 83 . ( 2 ) الناسخ والمنسوخ 1 : 2 . ( 3 ) معجم الأدباء 2 : 72 ؛ وفيات الأعيان 1 : 83 .